Skip Ribbon Commands Skip to main content
Help (new window)
University of Balamand > News > Archive > Achaeological Excavations in Anfeh!
 

Excavations in Anfeh 
​​​ الكشف في انفه عن صناعة النبيذ منذ العهد الصليببي

 
الكورة - فاديا دعبول 

  
تمكن، مؤخرا، فريق جامعة البلمند خلال عمليات المسح والتنقيب عن الاثار في انفه من الكشف على اعداد كبيرة من الفخاريات، الخاصة بصناعة النبيذ وتخزينه واستعماله وتجارته. وبذلك لم تعد انفه مشهورة بانتاج وتصدير النبيذ في الوثائق الاجنبية القديمة المكتوبة، منذ العصور الصليبية، بل ثبت ذلك بالادلة والبراهين القاطعة. بحيث ان اغلبية المعاصر الموجودة في انفه كانت مخصصة لصناعة النبيذ، ومن ثم تحولت الى صناعة زيت الزيتون بعد ان استبدلت زراعة الكرمة في الفترة العثمانية بزراعة الزيتون.

هذا الانجاز المهم جاء نتيجة اعمال متواصلة للفريق البلمندي، استهل منذ العام 2011 حين طلبت مديرية الاثار من الجامعة القيام بالتنقيب عن الاثار في كنيسة سيدة الريح، بسبب مشروع ترميمها. ونتيجة ما تم اكتشافه خلال عمليات الحفر داخل الكنيسة وخارجها من موزايك و العدد الكبير من المعالم الاثرية، حث جامعة البلمند على مواصلة البحث عن الاثار المدفونة، وطلب اجراء مسح المنطقة المحيطة. اذ انه في العام 2013 استهلت اعمال المسح ، وفي العام 2014 بدأت عمليات الحفر خارج الكنيسة وصولا للقلعة. وما تزال الاعمال جارية حتى اليوم، بالتعاون مع بلدية انفه، والمديرية العامة للاثار في وزارة الثقافة، وباحثين من جامعات اجنبية. وذلك بتمويل من جامعة البلمند. اما في ما يتعلق بعمليات التنقيب تحت المياه هناك دعم من مؤسسة بريطانية .

واول معالم اكتشاف صناعة النبيذ في انفه لاح منذ سنتين على حد تأكيد مديرة قسم الاثار وعلم المتاحف في جامعة البلمند الدكتورة نادين بنايوت هارون. بحيث انه"خلال حفريات جرت عند القلعة، ظهرت ارضيتها، التي تعود للعهد الصليبي، بما تحتويه من فجوات محفورة في الصخر. بعمق يراوح بعضها الخمسة امتار وطول ستة". وكان قد كشف عن مثيل لهم تحت كنيسة سيدة الريح. وفيما عمل الفريق الباحث على فتح خمسة منها، تبين انها تستعمل لتخزين المياه الا ان واحدة منها تميزت بتعتيق النبيذ. و"هناك المزيد لم يتم اظهاره للنور"وفق بنايوت، التي اشارت ايضا الى وجود"ثلاثة مرافئ مهمة على شاطئ انفه سيتم البحث لاحقا عن موقعهم". ورات ان عمليات المسح والتنقيب في المياه ستساعد باكتشاف مواقع هذه المرافئ التاريخية. وهناك تقديرات لمكان وجودهم. بحيث ان"مرفأ الاسطول الاهم كان موقعه يجاور منتجع اللاس ساليناس. في حين يرجح ان مرفأ الصيادين كان موقعه قرب الانف لجهة البلدة السكنية. الا ان المسح هو من يثبت المواقع بشكل جازم."

ومن عمليات المسح الشاملة لمنطقة انفه، تكشفت مواقع عديدة تعود لحقبات ما قبل التاريخ الحجرية. اهمها عند محيط دير الناطور، والمنتجعات السياحية، وتلة الغير. واسفت بنايوت ان"يسجل ذلك في آخر مسح جرى بانفه، في سبعينيات القرن الماضي، ولا يستكمل بعمليات تنقيب او حتى الاضاءة عليه، للحد من العمران الذي ارتفع فوق العديد من الموزايك". و أكدت ان"ما لم تدمره الحرب، دمر بعدها اضعافا". ووصفت الامر ب"الارهاب العمراني الذي يقضي على التراث". وفي حين حذرت من اخطار تدمير البلد، ومن مشاريع المجمعات التجارية والسياحية التي تهدد التراث. نوهت بالدور الذي تقوم به وزارة الثقافة اليوم، ومنحها الرخص اللازمة للقيام باعمال المسح والتنقيب"ما يدل على انفتاح ووعي مستحدث". واملت هارون من خلال عمليات المسح المستمرة"رسم صورة متكاملة لتاريخ انفه، من العصور الحجرية الى اليوم، عبر تسلسل الحقبات التاريخية وتطورها". طامحة"للمحافظة على الموجود، وتعزيزه، ووضعه في خدمة المواطن والسياحة الثقافية التي تتطلع الى تحقيقها".

Excavations in Anfeh
Excavations in Anfeh
Excavations in Anfeh
facebook    LinkedIn    youTube    Social Media
University of Balamand,
Balamand Al Kurah,
Lebanon

Tel:  +961-6-930250
Fax: +961-6-930278